Hello our valued visitor, We present you the best web solutions and high quality graphic designs with a lot of features. just login to your account and enjoy ...

رحلة الحمل :الثلث الثاني من الحمل

يعتبر الثلث الثاني من الحمل بالنسبة لكثير من النساء أسهل فترات الحمل. لذا من المفضل للمرأة الحامل أن تستغل هذه الطاقة في التحضير لقدوم المولود الجديد.

خلال هذه الأشهر الثلاثة ينمو الجنين بسرعة، وفي الفترة بين الأسبوع الثامن عشر والثاني والعشرين من الحمل من المفترض أن تخضع المرأة الحامل لفحص بالأمواج فوق الصوتية (فحص الإيكو) لتقييم نمو الجنين، ويمكن في هذه المرحلة أيضا معرفة جنس الجنين (مالم ترغب المرأة بجعل ذلك مفاجأة)!

,على الرغم من الشعور الجيد الذي ستشعر به المراة الحامل في الثلث الثاني من الحمل لكن هناك تغيرات كبيرة تحدث داخل جسمها. لنستعرض معا ما يجب على المرأة أن تتوقعه في هذه المرحلة

التغيرات في الجسم:

  • ألم الظهر: يبدأ الوزن الذي كسبته المرأة الحامل في الأشهر الثلاثة الأولى في تطبيق ضغط على الظهر، مما يجعله مؤلما. لتخفيف هذا الألم على المرأة الحامل الجلوس بشكل مستقيم الظهر على كرسي يؤمن دعما جيدا للظهر، وعليها أيضا النوم على جانبها مع وضع وسادة بين رجليها، إضافة إلى تجنب حمل الأشياء ثقيلة الوزن. على المرأة الحامل أيضا ارتداء أحذية ذات كعب منخفض. في حالة كون الألم شديدا فمن المفيد الطلب من الزوج تدليك المناطق المؤلمة من الظهر، أو استشارة الطبيب المختص.
  • كبر حجم الثدي: سيزول في هذه الفترة معظم ألم الثدي الذي حصل في الثلث الأول من الحمل، لكن سيستمر الثدي بالزيادة في الحجم استعدادا لتأمين الغذاء للطفل. من المفيد كما ذكرنا سابقا ارتداء حمالة صدر ذات حجم أكبر أو حمالة صدر ذات دعم جيد للشعور براحة أكبر.
  • الاحتقان والرعاف (النزف من الأنف): تسبب التغيرات الهرمونية التي يمر بها جسم المرأة الحامل توذم الغشاء المخاطي المبطن للأنف، مما يؤدي إلى الزكام والشخير في الليل، كما قد تؤدي هذه التغيرات في المخاطية الأنفية إلى سهولة حدوث الرعاف. على المرأة الحامل استشارة الطبيب المختص قبل تناول أي دواء مضاد للاحتقان، ويعتبر التقطير بالمحلول الملحي (السيروم) في الأنف طريقة أكثر أمانا لعلاج الاحتقان الأنفي أثناء الحمل. أما عند حدوث الرعاف، يجب الإبقاء على الرأس منتصبا (وعدم إمالته إلى الخلف) مع تطبيق ضغط على فتحتي الأنف لإغلاقهما لبضعة دقائق إلى أن يتوقف النزيف.
  • خروج مفرزات مهبلية: من الطبيعي أن ترى المرأة الحامل في هذا الثلث آثارا لمفرزات ذات لون حليبي في بداية الحمل. لا مانع من ارتداء فوط نسائية إذا كان الأمر سيشعرها براحة أكبر، لكن يجب الحذر من وضع دكة داخل المهبل (تامبون) لأن ذلك قد يدفع بالجراثيم إلى الداخل. إذا كانت رائحة المفرزات كريهة أو ذات لون أصفر أو أخضر أو كانت كميتها كبيرة يجب استشارة الطبيب المختص.
  • التبول المتكرر: سيرتفع الرحم عاليا ضمن الحوض في الثلث الثاني من الحمل، مما سيخفف من الرغبة المتكررة في الذهاب إلى الحمام. لكن ستعود هذه الرغبة في الثلث الثالث من الحمل.
  • نمو الشعر: تحفز الهرمونات الحملية من نمو الشعر في العديد من مناطق الجسم، وسيصبح شعر الرأس أثخن. قد ترى المرأة الحامل شعرا في أماكن من جسمها لم يسبق أن رأت بها شعرا، مثل الوجه والذراع والظهر. لا يعتبر حلق ونتف الشعر أسهل طريقة للتخلص من الشعر في هذه المرحلة، لكنها الأكثر أمانا، إذ لا يحبذ الخبراء إزالة الشعر بالليزر أو بالشمع أو تطبيق كريمات إزالة الشعر خلال الحمل لأنه لم يتم إثبات أمان استخدامهم على الجنين. يجب مراجعة الطبيب المختص لمزيد من النصائح حول هذا الموضوع.
  • الصداع: يعتبر الصداع أحد أكثر الشكاوي لدى الحوامل شيوعا. يجب الحصول على مقدار كاف من الراحة وممارسة تمارين الاسترخاء (كالتنفس العميق) للسيطرة على الصداع. يجب عدم تناول الأسبيرين والأيبوبروفين (البروفين) من قبل الحوامل، لكن قد يسمح الطبيب بتناول الباراسيتامول (البانادول) إذا كان الألم شديدا.
  • حرقة المعدة: خلال الحمل يزداد إفراز هرمون البروجسيترون الذي يؤدي إلى ارتخاء العضلات الملساء بما فيها عضلات القسم الأسفل من المريء التي تمنع في العادة من عودة الطعام والحمض من المعدة إليه، إضافة إلى ارتخاء عضلات الأمعاء التي تنقل الطعام المهضوم خلالها. يؤدي الارتخاء العضلي لعضلات أسفل المريء إلى صعود الحمض إلى القسم السفلي منه وبالتالي الشعور بحرقة المعدة. لتجنب هذا الشعور يجب تناول الطعام على شكل وجبات صغيرة متفرقة وعدم تناول الأطعمة الحامضة والحارة.
  • الإمساك: من المفيد تناول حمية أكثر احتواء على الألياف وشرب كميات إضافية من السوائل للحفاظ على سهولة حركة الطعام ضمن الأمعاء، كما يفيد إجراء التمارين الرياضية في التخفيف من حدة الإمساك.
  • البواسير: هي عبارة عن أوردة متوسعة (دوالي) تظهر بلون أزرق أو أرجواني حول فتحة الشرج. قد تتضخم هذه الأوردة خلال الحمل بسبب مرور كميات إضافية من الدم خلالها وبسبب زيادة الضغط عليها من قبل الرحم. قد تكون هذه البواسير مؤلمة وغير مريحة، وللتخفيف من حدة ألمها من المفيد الجلوس في حوض كبير يحوي مياها دافئة، كما يمكن سؤال الطبيب المختص فيما إذا كان بالإمكان استخدام مراهم البواسير المباعة في الصيدليات.
  • في منتصف فترة الحمل (حوالي الأسبوع العشرين) قد تبدأ المرأة بالشعور بحركات خفيفة للجنين في بطنها، لكن إذا لم تشعر المرأة بهذه الحركات في هذا الوقت فلا ينبغي أن تخاف، لأن بعض النساء قد لا يبدأن بالشعور بها قبل الشهر السادس من الحمل.
  • التغيرات في الجلد: تبدو النساء الحوامل عادة كما ولو أنهم (متوهجات) بسبب التغيرات الهرمونية التي تجعل الوجه يبدو متوردا محمرا. كما تؤدي الزيادة في إفراز صباغ الميلانين إلى ظهور علامات بنية على الوجه أو خط داكن على منتصف البطن. تزول كل هذه التغيرات في الجلد بعد الولادة، لكن أثناء الحمل ينصح باستخدام المكياج لإخفائها. يعتبر الجلد أيضا أكثر حساسية للشمس في هذه المرحلة، لذا ينصح بعدم الخروج إلى الشمس دون تطبيق واقي شمسي ذو عامل SPF يساوي على الأقل 30، إضافة إلى تقليل فترات التعرض للشمس وخصوصا بين الساعة العاشرة صباحا والثانية ظهرا، وارتداء ثياب تغطي الجلد، وارتداء نظارات شمسية. قد تلاحظ المرأة الحامل أيضا ظهور خطوط ذات لون أحمر أرجواني على البطن أو الثدي أو الفخذ. هذه الخطوط عبارة عن علامات شد ناتجة عن تمدد الجلد بسبب ازدياد حجم البطن، لكن معظم هذه الخطوط ستزول بعد الولادة.
  • ظهور أوعية عنكبوتية ودوالي: خلال الحمل يزداد الدوران الدموي ليؤمن كمية إضافية من الدم إلى الجنين النامي. تؤدي هذه الزيادة في تدفق الدم إلى ظهور أوردة حمراء صغيرة تعرف بـ(الأوردة العنكبوتية) على الجلد. تزول هذه الأوردة بشكل تلقائي بعد الولادة. إضافة إلى ذلك فإن الضغط المطبق على الرجلين من قبل الجنين النامي يؤدي إلى بطء تدفق الدم إلى القسم السفلي من الجسم، مما يسبب تورم الأوردة وظهورها بلون أزرق أو أرجواني، وهي ما تدعى بـ(الدوالي الوريدية). على الرغم من عدم إمكانية منع حدوث الدوالي الوريدية إلا أنه يمكن منع ازديادها سوءا وذلك من خلال النهوض والحركة خلال اليوم، إضافة إلى استعمال سنادة القدمين عند الحاجة للجلوس لفترات طويلة. تزول الدوالي الوريدية خلال ثلاثة أشهر بعد الولادة.
  • زيادة الوزن: عادة ما يزول التعب والغثيان الصباحي مع نهاية الثلث الأول من الحمل، وبالتالي تعود شهية المرأة الحامل لتناول الطعام، وقد تزيد أيضا! على الرغم من إحساس المرأة الحامل في هذه المرحلة بأن الطعام أكثر شهية، إلا أنه يجب الانتباه إلى ضرورة عدم تناول كمية زائدة منه، إذ تحتاج المرأة الحامل في هذا الثلث إلى 300-500 كالوري إضافية كل يوم، ومن المفروض أن يزداد الوزن حوالي ربع إلى نصف كيلوغرام أسبوعيا.

 

أعراض خطيرة يجب الانتباه إليها:

بعد أن تابعنا وإياكم بعض التغيرات الطبيعية التي قد تطرأ على المرأة الحامل في الثلث الثاني من حملها، يجدر بنا التذكير ببعض الأعراض الخطيرة التي يجب في حالة حدوثها مراجعة الطبيب فورا، وهي:

  • ألم بطني أو تشنجات بطنية شديدة.
  • نزف.
  • دوخة شديدة.
  • زيادة سريعة في الوزن (أكثر من ثلاثة كيلوغرامات كل شهر)، أو عدم حدوث زيادة واضحة فيه (أقل من 4 كيلوغرامات ونصف خلال عشرين أسبوعًا من الحمل).
احجز الآن